افتتاح متحف بالحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط

تم يوم الثلاثاء 25 أكتوبر، افتتاح متحف الحديقة الوطنية للحيوانات بمدينة الرباط  والذي يروم تثمين التراث الباليونطولوجي المغربي.

ويأتي إحداث هذه المعلمة التي شيدت على مساحة 330 متر مربع، لتقريب الزائر من تاريخ الاستيطان الحيواني للأراضي المغربية منذ نهاية الزمن الجيوليوجي الثلاثي، وطوال الزمن الرباعي، والتحسيس بأهمية التراث الحيواني المغربي والحاجة للحفاظ عليه للأجيال القادمة.

وأوضح المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر عبد العظيم الحافي خلال ترؤسه حفل افتتاح متحف الحديقة الوطنية للحيوانات بحضور أعضاء لجنة الاشراف على تنظيم مؤتمر كوب 22 الذي ستحتضنه مدينة مراكش في نونبر المقبل، في تصريح للصحافة أن فكرة إحداث متحف للحديقة الوطنية للحيوانات التي تعد حديقة من الجيل الجديد يروم إعطاء صورة عن الغنى والتنوع البيولوجي الذي يتوفر عليه المغرب عبر العصور الجيولوجية، والتحسيس بأهمية هذا التنوع البيولوجي الذي يجعل المغرب يحتل الدرجة الثانية من حيث هذا التنوع ببلدان البحر الأبيض المتوسط.

وأشار إلى أن الحاجة أصبحت ملحة للحفاظ على هذا التنوع البيولوجي للأجيال القادمة، موضحا أن النظم البيئية التي تأوي الإنسان وكافة الحياة البرية هي جد هشة بسبب عدة عوامل منها تلك المرتبطة أساسا بسلوك الانسان، وبالتالي يتعين تربية الأجيال القادمة على حماية والحفاظ على التوازن البيئي.

من جهته، أبرز المدير العام للحدائق والأحياء المائية بإمارة العين بالامارات العربية المتحدة غانم الهاجري في تصريح مماثل، أن الحديقة الوطنية للحيوانات التي تشكل إرثا تاريخيا للمغرب عرفت نقلة نوعية وتطورا ملموسا من حيث الوحيش والتنوع البيولوجي الذي تتوفر عليه منوها بالجهود المبذولة التي يقوم بها الساهرون على هذا الفضاء البيئي من أجل تقديم موروث بيئي في هذه الصورة المتفردة.

بالموازاة مع الافتتاح الرسمي لمتحف الحديقة الوطنية للحيوانات، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لقاء جمع خبراء وباحثين في مجال البيئة حول موضوع « التدبير المستدام للحياة البرية في مواجهة التغيرات المناخية، دور الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط في إعادة تأهيل والمحافظة على الأنواع الحيوانية » تم خلاله تسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على البيئة في ظل تحديات التغيرات المناخية ، ودور الحديقة الوطنية في المحافظة على الوحيش والتحسيس.

وتمحورت باقي المداخلات حول دور المتاحف وحدائق الحيوانات في التحسيس والتوعية للمحافظة على التنوع البيولوجي، والمراحل البيولوجية لتراجع التنوع البيولوجي واختفاء الحيوانات، وتطور الكائنات الحية وأهم الأزمات البيولوجية عبر الزمن.

Rédaction
A propos Rédaction 2868 Articles
LEVERT.MA est un journal électronique marocain dont l’activité principale est la communication sur l’environnement et le développement durable avec un ancrage local et des perspectives mondiales...

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.