فيديو : المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلد اليوم العالمي للمناطق الرطبة

المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر 2018
تخليد المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لليوم العالمي للمناطق الرطبة بالقنيطرة يوم الخميس فاتح فبراير 2018

ترأس الدكتور عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة يوم الخميس فاتح فبراير 2018 بالقنيطرة.

وقد شكلت هذه التظاهرة المهمة فرصة لعرض إنجازات المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في غضون السنتين الاوليين من استراتيجية المندوبية السامية في العشاري 2015-2024 للتنمية القطاع خصوصا فيما يخص المناطق الرطبة، وكذلك الإعلان رسميا عن تسجيل كل من موقع الفوارات وسبخة امليلي ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الايكولوجية على الصعيد العالمي.

فيديو، خاص عن تخليد المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر اليوم العالمي للمناطق الرطبة. 

تحت شعار  » المناطق الرطبة  من أجل مستقبل حضري  مستدام  » وعلى غرار باقي بلدان العالم ،يخلد المغرب اليوم العالمي للمناطق الرطبة في 2  فبراير  من كل سنة . وبشكل هذا اليوم مناسبة لتخليد ذكرى التوقيع على اتفاقية (رامسار) سنة 1982، التي حرص  المغرب من خلال  المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  على تنفيذ مخططاتها الاستراتيجية  وذلك  بالانخراط في سياسة المحافظة والتنمية المستدامة للمناطق الرطبة عن  طريق تضمينها في المخطط المديري للمناطق المحمية وتجهيزها بالآليات والأدوات اللازمة لتحقيق التدبير المستدام لهذه المناطق.  

وشعار هذه السنة يعكس مدى أهمية الخدمات التي توفرها المناطق الرطبة لسكان الأرض وتجعلها صالحة للعيش بطريقة مدنية وحضرية مستدامة .هذا إضافة إلى تسليطه ،أي الشعار ،الضوء على ضرورة  تحقيق التوازنات بين التنمية الحضرية وتثمين المناطق الرطبة التي تلعب دورا محوريا في تشكيل المجالات وتنظيمها. وهذا مايميز استراتيجية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للعشاري 2015-2024 التي تتماشى وهذا النهج و ترمي لتحقيق نفس الهدف.

 كلمة السيد عبد العظيم الحافي بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة

هذا ووجب التذكير هنا بأن المناطق الرطبة تلعب دورا مفصليا في الاستجابة لظاهرة التغير المناخي وتنظيم الظواهر المناخية الطبيعية  والتخفيف منها، لما لها من تاثير مهم في تخزين الكربون وتنظيم وضبط مستويات انبعاثات الغازات الدفيئة وتخفيف حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف والاعاصير.

   هذا و بعد أن تجاوز عدد السكان الذين يعيشون في المدن حاجز الأربعة مليارات والعدد في تزايد، اكتسبت الأراضي الرطبة أهمية كبرى. وبحلول سنة 2050، من المتوقع أن يزداد هذا العدد مع توافد أعداد متزايدة  من الاشخاص الذين يبحثون عن عمل ومستقبل أفضل على المدينة. ومن المتوقع أن يزداد عدد المدن الضخمة التي تجاوز عدد سكانها العشرة ملايين نسمة من 31 إلى 41 قبل سنة 2030.

وتوفر المناطق الرطبة التي يتم المحافظة عليها وحسن تدبيرها كمجالات خضراء بالمدينة ، أماكن لسكان المدينة للاستجمام والراحة أين يكونون على مقربة من أصناف نباتية وحيوانية متنوعة، الشيء الذي يجب إدراجه  في مشاريع تصميم وتهيئة المدن،ناهيك عن الايجابيات الاخرى التي توفرها المناطق الرطبة والمتعلقة بالجانب الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

 وعلى هامش هذا اليوم ، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تحت رئاسة الدكتور عبد العظيم الحافي،المندوب السامي، يوم الخميس فاتح فبراير 2018  بالقنيطرة تظاهرة  حضرها عدد من ممثلي الوزارات المعنية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال التنوع البيولوجي وعدد من والباحثين والاساتذة الجامعيين.ويهدف هذا التخليد إلى  تسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية ومخطط المحافظة على المناطق الرطبة  2015-2024، وآيضا إلى فتح باب النقاش مع مختلف أصحاب المصلحة بشأن حفظ وتعزيز خدمات النظم الإيكولوجية التي توفرها المناطق الرطبة.

وخلال هذا الحدث قدم الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي شهادات تصنيف كل من موقع الفوارات وسبخة امليلي ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الايكولوجية على الصعيد العالمي، مما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بقيمة هذه المناطق وضرورة المحافظة عليها.
وينبغي أن نتذكر أن مكتب المفوض السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر قد سجل 20 موقعا في إطار استراتيجية الفترة 2005-2014 وسيضيف 30 موقعا إضافيا إلى استراتيجية الفترة 2015-2024.

وبهذه المناسبة، وجب التذكير بانه تماشيا مع مخطط المحافظة على المناطق الرطبة ولمواجهة مخاطر الاستغلال المفرط لمختلف موارد المناطق الرطبة وتعرضها للاختلالات البيولوجية ، وفي إطار البرنامج العشري للفترة 2015-2024، )الذي يعد امتدادا وتثمينا لنتائج البرنامج العشري السابق 2005-2014 الذي بفضله تم تسجيل 20 موقعا على قائمة رامسار (  الذي تتبناه المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، سيتم تسجيل 30 موقعا جديدا على قائمة « رامسار » .

وقد تميز هذا اللقاء التواصلي بالتوقيع على خمس اتفاقيات تهدف في مجملها إلى تعزيز التعاون بين جميع الأطراف قصد تثمين المناطق الرطبة والمحافظة عليها وتوفير سبل الانتقال السلس بين المدينة والمساحات الطبيعية.


+ الاتفاقية الاولى: تهم تهيئة موقع سيدي بوغابة في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية المتكاملة والمستدامة للقنيطرة؛
+ الاتفاقية الثانية : ترمي لتهيئة المرجة الزرقاء في إطار المخطط الاستراتيجي المتكامل  والمستدام للقنيطرة ؛
+ الاتفاقية الثالثة : لتعزيز الشراكة وتعبئة الموارد المالية والبشرية لحفظ وتطوير موقع الفوارات على أساس توافقي؛
+ الاتفاقية الرابعة : إعادة توطين  سمك الشابل  alose في وادي سبو.
+الاتفاقية الخامسة : عبارة عن مذكرة تفاهم مع والصندوق العالمي للطبيعة (WWF MedPo) من أجل التصميم المشترك للمشاريع والمبادرات وتنفيذها في مجال حفظ التنوع البيولوجي وتدبيره المستدام في المغرب.
واختتمت هذه التظاهرة بزيارة ميدانية إلى موقع رامسار « سيدي بوغابة » لتسليط الضوء على المجهودات المبذولة للمحافظة عليه  والبرنامج المتعلق بالتربية البيئية به.

Houcine ABENKCER
A propos Houcine ABENKCER 520 Articles
Cofondateur et rédacteur en chef du journal électronique LeVert.ma

1 Comment

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*