فيديو .. خاص عن مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي نظم بمدينة مراكش

مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي نظم بمدينة مراكش
مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي نظم بمدينة مراكش

تحت شعار « الطاقة والتعاون العربي »، انعقد، بمدينة مراكش، أشغال مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر، وذلك خلال الفترة من 1– 4 أكتوبر 2018، بمشاركة وفود رسمية من الدول العربية، ومساهمين في برنامج أعماله، علاوة على شخصيات معنية بقضايا الطاقة.

وبحث المؤتمر، الذي نظم على مدى أربعة أيام، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أوضاع الطاقة من جوانبها العديدة ذات الصلة بالتطورات الراهنة والمستقبلية في أسواق النفط والغاز الطبيعي وانعكاساتها على قطاع الطاقة العربي، وأمن الطاقة كشراكة عالمية، والاستثمارات اللازمة لتطوير قطاع الطاقة في الدول العربية.

كما ناقش المؤتمر الموضوعات ذات الصلة بمصادر الطاقة العربية والعالمية، والصناعات البترولية في الدول العربية والعالم، والتعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية، وإدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.

وشكل المؤتمر فرصة لإيجاد إطار مؤسسي للأفكار والتصورات العربية حول قضايا النفط والطاقة لبلورة رؤى متوائمة بشأنها، وتنسيق العلاقات بين المؤسسات العربية العاملة في النشاطات المرتبطة بالطاقة والتنمية، وربط سياسات الطاقة بقضايا التنمية، ودراسة الاحتياجات العربية من الطاقة حاضراً ومستقبلاً ووسائل تلبيتها، والتعرف على الإمكانيات العربية المتوفرة والجهود المبذولة لتطوير مصادر الطاقة، والتنسيق بين هذه الجهود، والتعرف على الأبعاد الدولية للطاقة وآثارها على الدول العربية.

وتضمن برنامج المؤتمر عقد جلسة افتتاحية، يقدم فيها بعض وزراء الطاقة في الدول العربية رؤى دولهم حول استراتيجية الطاقة، تلتها ثلاث جلسات وزارية حول « التحولات في أسواق النفط والغاز الطبيعي وانعكاساتها على الدول العربية المصدرة للنفط » و »أمن الطاقة كشراكة عالمية » و »متطلبات الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية »، علاوة على خمس جلسات فنية، تم فيها تقديم 17 ورقة فنية.

وتناولت الجلسة الفنية الأولى « مصادر الطاقة في الدول العربية والعالم: الواقع والآفاق »، تم خلالها تقديم أربع أوراق فنية، تناولت « مصادر الطاقة في الدول العربية والعالم » و »إدارة المكامن المتشققة طبيعيا خلال عمليات التشقيق الهيدروليكي و »مصادر الطاقات المتجددة في العالم العربي واستخداماتها في التوليد الكهربائي » و »البترول والتحولات في نظام الطاقة العالمي ».

وتناولت الجلسة الفنية الثانية « الصناعات البترولية اللاحقة، عربياً وعالمياً »، تم خلالها تقديم أربع أوراق فنية، في مواضيع « صناعة تكرير النفط، عربياً وعالمياً » و »صناعة البتروكيماويات، عربياً وعالمياً » و »صناعة الغاز  الطبيعي، عربياً وعالمياً » و »الحفاظ على الموقع التنافسي لموارد الطاقة البترولية العربية في عالم متغير ».

وتناولت الجلسة الفنية الثالثة « التعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية »، تم خلالها تقديم ثلاث أوراق فنية، في مواضيع « اتفاقيات تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول العربية » و »توسعة الربط الكهربائي الخليجي خارج المنظومة الخليجية وإنشاء أسواق إقليمية للكهرباء » و »دور شبكات الربط الكهربائي العربي في تعظيم استغلال الطاقات المولدة في وحدات الطاقات المتجددة غير المبرمجة ».

وتناولت الجلسة الفنية الرابعة « إدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية »، تم خلالها تقديم ثلاث أوراق فنية، في مواضيع « توقعات استهلاك الطاقة في الدول العربية حتى عام 2040″ و »سياسات إصلاح دعم الطاقة في الدول العربية » و »تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع الصناعي في الدول العربية ».

فيما تناولت الجلسة الفنية الخامسة « الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة »، تم خلالها تقديم ثلاث أوراق فنية، في مواضيع « تطورات الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ بعد إتفاق باريس » و »دور شركات النفط العالمية في تخفيض انبعاثات أوكسيدات الكربون من خلال استخدام مصادر الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة، وأهم التحديات » و »التنمية المستدامة 2030 (حالة المغرب) ».

ويذكر أن فكرة عقد المؤتمر كانت بقرار مجلس وزراء منظمـة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) فـي شهر ماي 1977. وبعد التشاور اتفق على أن تقوم منظمة أوابك والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بالإشراف على المؤتمـر وتنظيمه لتحقيق شمولية تمثيل الدول العربية ولربط الطاقة بالتنمية.

وعقد أول مؤتمر في مارس 1979 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، تحت شعار « العرب وقضايا الطاقة ». وقد جرت، على إثره، اتصالات بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول للتنسيق بين أعمال مؤتمر البترول العربي الذي كان يعقد تحت إشراف الجامعة العربية منذ عام 1959 ومؤتمر الطاقة العربي، وتم الاتفاق على دمجهما معا تحت اسم مؤتمر الطاقة العربي. وبذلك أصبحت جامعة الدول العربية إحدى المؤسسات المشرفة على تنظيم المؤتمر. ونظراً لاهتمام المنظمة العربية للتنمية الصناعية بالصناعات البتروكيماوية والكهربائية، فقد دُعيت للمشاركة في الإشراف على المؤتمر.

Houcine ABENKCER
A propos Houcine ABENKCER 643 Articles
Cofondateur et rédacteur en chef du journal électronique LeVert.ma

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.